‏إظهار الرسائل ذات التسميات #تخيل_لو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات #تخيل_لو. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

تخيل لو ( 30 ) | للصديقة فضة حمود @silve_88










أستيقظت يوماً فوجدت أحلامي تجلت ... أصدقائي القدامى عادوا أحياء من جديد..
أحبهم جميعاً ~ كنت على مشارف حياة عملية جديدة حين التقيت (دع القلق وابدأ الحياة) انتشلني من قلق لا سبب له ليفتح لي أبوابًا جميلة للحياة لأعبّر عن ما يدور في ذهني حينما رأيت (زرداشت) غريب الاطوار يتحدث امامي بحديث لا أفقه معظمه إنه حكيم جداً وأنا لا زلت صغيرة , حينها رآني (ماربيا) أخذني بعيداً ليروي لي شعراً علّني أنسى ما سمعته، بعدها شاركنا الحديث مع (الأعمال الكاملة لجبران خليل جبران) وأيقظ حواسي حتى نضجت درجات ودرجات لأرى (قواعد العشق الاربعون) وأقع في غرام جلال الدين وشمس التبريزي .. روحياً أيقضا كياني كروح تحلق وجدت لتحب وتحيا لتحب ❤️❤️ .. وانقلبت الموازيين معهم على غير العادة ليعرفني (اوشو عن المرأة) بذاتي وكيان نفسي الداخلي .. أصبحت أنا الأنثى المحبة الحرة من أي ارتباطات بفضلكم أصدقائي أصبحت كما أنا الآن فأنا أريد أن أعيش وأحيا روحياً 
.وجسدياً بعمق المتعة والحياة للصلاة والبناء


:بقلم الصديقة
.فضة حمود
 @silve_88

الخميس، 25 سبتمبر 2014

تخيل لو ( 29 ) | للصديقة نسرين إسماعيل @nisreanismael







حطّت بي الأحلام على جزيرة نائيةٍ عن كل شيءٍ إلا أنا، كم هو جميلٌ هذا العالم وهو فارغٌ!
تحسّست حقيبة يدي..وجذبتُ إلي عُمْراً ذهبياً على هيئة ورق، استندتُ إلى جذع نخلة اخترتها عشوائياً من بين مئاتٍ من أخواتها اللاتي يطوقن الجزيرة كعقد أخضر، كان الوقت يقترب من الغروب، أخذت أتأمل فيما حولي من فراغ ممتلئ، قلت في نفسي: كم هو ضيقٌ هذا العالمُ بنا، بائسٌ بخطواتنا على وجهه، نحن الغُصّة.

ما بين ومضةٍ وأخرى كنت ألتفتُ إلى الكتاب لأقرأ الطنطاوي وأعود وأرتفع برأس أثقلته المعلومات المتوالية من أسطر ليست بالكثيرة، يا الله كيف لرجل واحد أن يعرف كل هذا؟أن يخوض كل هذا؟ أن يجرب كل شيء؟!

نظرت أتأمل في البحر، فتذكرت كلمات الشيخ "في لج البحر"وهو يصف الموت وكان قد شارف عليه ورآه بعينيه، تذكرت قوله: (والموت أبداً أبعد شيء في أفكارنا عنا)، كان لابد أن يكون له أكثر من موت لأنه عاش حيواتٍ كثيرة، قطع تأملي صوت موجةٍ عالية، فعدتُ إلى الكتاب.. 
وكأن الصفحة أكملت سلسلة التفكير التي بُتِرت، وأخذتُ أرتحل في لغز الحياة وأحجية العمر واستفهام السنين, يقول: 
"وَأنا أصرف العمر في قطعِ العمر وَ أجعل أكبر همّي إضاعة يومي، كأنّي أعطيتُ الحياةَ لأعملَ على تبديدها" <==صفحة 244  

مرَّ أسبوع.. كنت قد زرت فيه الشام والعراق ومصر ولبنان وغيرها، شهدتُ مشاهدَ قبل وجودي، وأحداثٍ قبل وجوده، دهشتُ من لحظات وضحكتُ على نهفات الشيخ ونكاته، وتوقفت كثيراً لأعيد أسطراً بغية حفظها لبساطتها وبلاغتها.

طويتُ صفحة الغلاف الاخيرة،وفي نفسي شيءٌ منها، ليتها لم تأتي بعد، ليتها لم تكن أبداً!
حان موعد الرحيل، ولم أكن قد عرفت من تلك الجزيرة إلا جذع نخلة وزاوية واحدة للبحر.
سيكتبُ عني في جريدةِ الغدِ أنني أول شخص يزور الجزيرة وحده، ولكن أنا فقط من يملك الرواية الحقيقية، لم أكن وحدي ولم أكن في الجزيرة، ولعلني لم أكن أنا! 


بقلم الصديقة:
نسرين إسماعيل.
 @nisreanismael

الخميس، 11 سبتمبر 2014

تخيل لو ( 28 ) | للصديقة أنثى محلقة @khxkh







رواية "طعام، صلاة، حب"
إليزابيث جيلبرت

سأنتحل شخصية الكاتبة وأتحدث بصيغة المتكلم لأني بدأت فعلاً أعيش جزءاً من  تجربتها.
قصتي واقعية عشت تفاصيلها بعيداً عن المبالغة والخيال. اكتشفتُ يوماً  رغم حياتي الناجحة والمستقرة عملياً واجتماعياً، أنني مازلت غير سعيدة وأنني أعيش حياة لا تعبر عن ذاتي فعلا . فقررت التخلي عن كل شيء والبدء برحلة طويلة وصادقة مع نفسي لاكتشاف ذاتي ومكمن سعادتي متنقلةً بين إيطاليا حيث أدمنت الطعام، والهند أرض المعابد، ووجدت نفسي والحب أخيراً في إندونيسيا.

ماذا علمتني هذه الرحلة المثيرة؟
- دائماً هنالك وقت للبدء من جديد ولو هُيئ إلينا أن كل الأمور على مايرام، ابدأ ولا تخف من التغيير مهما كانت الخسائر فالمكاسب في النهاية هي أكبر بكثير.
- علينا ألّا نخدع أنفسنا ونكون صادقين معها لنجد الطريق ونشعر بالسعادة  التي نريدها فعلاً.
- أدركت أهمية الابتعاد عن منطقة الأمان بالسفر ومقارنة الاختلافات ونظرة الآخر لك التي تعينك على التعرف على نفسك أكثر وإدراك مكامن الضعف والقوة لديك والوعي بأولوياتك في الحياة.
- المرء بحاجة ماسة إلى العزلة والخلوة بنفسه كي يكتشف ذاته.
- قوة التأمل العظيمة التي تمكنك من التجرد من كل شيء في الكون إلا ذاتك التي تظهر واضحة كالشمس.
- قد يأتِ الحب متأخراً لكنه يكون أجمل لأنه جاء بناءً على وعي أكبر وقناعة تامة لاشك فيها.

ملاحظة:
قد يعترض البعض على هذه الرواية ويجد أنها قد تنافي العقيدة إلا أن الإنسان الواعي الراسخ الإيمان لايضره ذلك، بل على العكس وجدت أني كلما اطلعت على الأديان الأخرى كلما تثبتت العقيدة أكثر في نفسي.
الرواية تحولت إلى فيلم جيد لكنه ليس بروعة وفائدة قراءتها طبعاً.

بقلم الصديقة:
أنثى محلّقة.
@khxkh

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

تخيل لو ( 27 ) | للصديقة ياسمين حسين @outlandbeena







آفة حارتنا النسيان

عندما يموت شخص عزيز عليك تدور عبارات المواساة حول فكرة واحدة: النسيان نعمة أسبغها الله علينا لننسى ما يجلبه لنا القدر من مصائب ولنتجاوز تقلبات الدنيا المربكة.
تساءلت تغريدة عن عبارة من كتاب أحبه أتخيلها في تصميم لورق حائط فاكتشفت اني أتغلب على نسياني حيث أتذكر دائما جملة "آفة حارتنا النسيان" من رواية أولاد حارتنا للكاتب الكبير نجيب محفوظ الذي حلت منذ أيام ذكرى وفاته.
نسيت تحديدا متى قرأت الرواية التي تثير الجدل الكبير باسقاطاتها ورمزيتها المفرطة. أتوقف عند جملة "آفة حارتنا النسيان" كيف يكون النسيان آفة؟
علمني عم نجيب في روايته الأحلى بالنسبة لي بجانب الحرافيش أن نسيان الطغيان والاستبداد أو تناسيه آفة, نسيان الحقوق آفة, نسيان العدالة والقصاص آفة, نسيان الله آفة, نسيان الثورة آفة, نسيان الأحبة وذكراهم آفة الآفات.
كانوا في الحارة ينسون ظلم الفتوة القديم ويقبلون بسذاجة على العدل المنشود في الفتوة الجديد. وسرعان ما يتكرر المشهد وترجع ريما إلى طغيانها القديم. 

"ومن عجب أن أهل حارتنا يضحكون! علام يضحكون؟ إنهم يهتفون للمنتصر أيا كان المنتصر ويهللون للقوي أيا كان القوي ويسجدون أمام النبابيت. يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم. غموس اللقمة في حارتنا الهوان. لا يدري أحد متى يجيء دوره ليهوى النبوت على هامته."

لا تنسى حقك.. لا تنسى أحبتك.. لا تنسى ثورتك!

بقلم الصديقة:
ياسمين حسين.
@outlandbeena

الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

تخيل لو ( 26 ) | للصديقة نوف عبد العزيز @babyheart2000








لطالما كانت القراءة بالنسبة لعقلي كالغذاء للجسد، لاتستقيم أموره دون الحصول
 على حاجته من شتى أنواع الكتب ومصادر القراءات المختلفة
فهاهي كتب المعلومات والحقائق كالفاكهة المنوعة التي تمده بالفيتامينات المقوية والمقاومة للهرم
وتلك الروايات الحالمة كمغلي الأعشاب العطرية اللذيذ الذي يبعث على الاسترخاء والهدوء لنبحر بخيالنا لكل مؤانئ الحلم
ونعيش كرم الضيافة برفقة كتب السير والمذكرات الشخصية حيث يجود كتابها بأطيب مالديهم من تجارب وحكم
ما ألذها من لحظات وما أروع طعمها
!لكن مهلاً
ألا تصيب أجسادنا بعض الوعكات التي تجبرنا على تناول الأدوية المرة أحيانا والصعبة البلع أحيانا أخرى؟
كذلك حالي مع بعض الكتب
أحتاج إليها لاكتساب مهارات أفتقدها أو أرغب في تطويرها
لكنها كتلك الأدوية التي لا أستسيغ طعمها ولا أبلعها بسهولة
تلك الكتب الضخمة التي يؤلم يدي حملها والتنقل بها في أرجاء خلوتي
لطالما كان حجم الكتاب محفزاً لي لاكمال قراءته والعكس صحيح
 فقد يكون محبطاً لي لضخامته فيقبع في ذلك الرف المهمل مع رفاقه  الذين لم تكتمل قراءتهم بعد وأجهل مدى جودتهم
كتب تطوير الذات والمهارات ليست كمثل الكتب الأخرى في قراءتها
فهي إما أن تتناولها كلها وتمضغها جيداً وإما أن تغص بها من أول لقمة فلاتستفيد منها
ليتها كانت مثل كتب المعلومات تتناول منها ماشئت وتكمل بقيتها عندما تشتهيها لايضرك بأي فصولها بدأت
وليتها كانت مثل الروايات تفهمها كما تشاء وتزيد عليها في خيالك حتى لو غيرت مجرى أحداثها كله ونهاياتها
ليست كهذه ولا تلك
فهي خطوات ينبغي لك فهمها جيداً وإلا أخطأت في تطبيقها فتزيد حياتك تعقيداً بدلاً من تسهيلها
فماهو الحل وكيف نستفيد من تلك الكتب الصعبة الهضم ؟
هي كالعلاج، ومن أنواع المعالجة الجلسات العلاجية المشتركة بين من يحملون نفس المشكلة
نعم هذا هو الحل في رأيي
إن كنت مثلي تعاني من عسر هضم هذه الكتب
فابحث عن من يحتاج مثلك لها وتقاسم القراءة معه، فتقرأ أنت الجزء الأول وهو الثاني وابحثا عن شريك ثالث ورابع وقسموا القراءة بينكم
وليفهم كل واحد جزأه فهما تاما وليطبقه وليبحث فيه أكثر 
وفي الموعد المحدد
لينثر كل واحد منكم خلاصة فهمه وتجربته، فتستفيد أنت ويستفيد شركاؤك وتنتهي الرحلة العلاجية التي كانت صعبة عندما كنت وحيداً.

نظرت إلى ذلك الرف المهمل واستجداني كتاب "أيقظ قواك الخفية"  لأنتوني روبنز ، سائلا اكمال قراءته وفك أسره من الرف العالق فيه منذ زمن 
فهل ياترى سأجد شركائي في قراءته لننهي رحلتنا العلاجية معا ً؟ ربما


بقلم الصديقة:
نوف عبد العزيز.
@babyheart2000

الجمعة، 22 أغسطس 2014

تخيل لو ( 25 ) | للصديقة نورة سعود @norasaud13









بسم الله الرحمن الرحيم 

كنتُ بالمكتبةِ أفتش بين الكتب عن تلك القائمة التي جهزتها، ألمح الكتب وكأنها مجوهرات ثمينة ثم سرحت بمخيلتي كيف لو كانت هذه الكتب عبارة عن تحف أثرية! 
مباشرة كانت أمامي كتب أ/ خالد المنيف وكأنها تحف زاهرة من عبق جمالها وألوانها، يندهش لأشكالها من يراها فلا يتردد بأخذها كما فعلت، أما تلك التحف الأصيلة التاريخية ذات الطابع الفريد هي للشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- وكالعادة سأحمل لي منها. 
أمسكت التحف بكل عناية و توجهت لصندوق المحاسبة، ولسان حالي ستجدين ملاذاً آمناً بكل دفء، دفعت النقود وحملتها معي و ازّينت غرفتي بالتحف. مهلاً وهل قلت تحف! بل هي أجمل، إنها الكتب. 


بقلم الصديقة:
نورة سعود.
@norasaud13

الثلاثاء، 17 يونيو 2014

تخيل لو ( 24 ) | للصديقة عائشة @ashash_55








ما هو الكتاب الذي سيجعلني أصل إلى هدفي؟
امممممم نعم إنه كتاب ولدت لتفوز!
كان هذا الكتاب أول كتاب تبادر إلى ذهني عند قراءتي لتغريدة "تخيّل لو" على حساب "من أين أبدأ" والتي كانت تقول: ما هو الكتاب الذي سيساعدك ع الوصول إلى هدفك وما هو هذا الهدف؟
فأجبتهم وقلت: إنه كتاب ولدت لتفوز، والذي سيجعلني بارزة ناجحة في هذه الأمة 
هذا الكتاب يحوي العديد من النصائح التي ستؤدي بك إلى النجاح - بإذن الله - في أي طريقٍ سلكت، فهو يهذّب نفسك، ويهذّب حُبك لإشباع رغباتك ومُتعك، ويهذّب حبك للجلوس وعدم القيام بشيء البتة.
هذا الكتاب سيعلمك كيف تواجه عقبات الحياة، وكيف تواجه عقليات بعض البشر، وكيف تتعامل مع أخطائك وتتعلم منها، وهذا بالتأكيد ما نحتاج إليه جميعًا للوصول إلى أهدافنا.

بقلم الصديقة:
عائشة
@ashash_55 

الجمعة، 6 يونيو 2014

تخيل لو ( 23 ) | للصديقة فرح الجاسر @_fr7_00

.
.
نحن معشر القراء فرساننا وجيادنا هي عقولنا وميدان السباق هو ميدان العلم وسيوفنا هي الكتب, فمن يستخدم سيفه لمذاكرة فقط أو يبحث عن معلومة  فهذا سيجرح نفسه بالسيف لأنه لا يجيد استخدامه. في المعركة أرى سيفي قتل هذا النوع من القراء.
السيف يحتاج تدريبا عليه حتى تكون فارساً شجاعاً فمن يقرأ بشكل جيد سيجد الكتب له من أوفى الأصدقاء وكلما تأمل في القراءة زاد تقدمه وكذلك متعته.


بقلم الصديقة:
فرح الجاسر
 @_FR7_00



الخميس، 10 أبريل 2014

الموضوع: تخيل لو ( 21 ) | بقلم الصديق @mlek26

 
 
 
 
 
أشكركم على طلبكم مني بكتابة مقال في مدونتكم الرائعة
 أخوكم : عبدالملك الميموني.
 

 
 

 
 
 
استيقظت بنشاط متفائلًا بهذا اليوم الجديد، وكما أفعل كل صباح، فلقد ألقيت بهموم الأمس في الأمس، لدي حياة طويلة مليئة بالمفاجآت والأحداث، علي أن أتعلم منها ﻷمضي قدمًا، اغتسلت و جهزت كوبًا ساخنًا من القهوة، التقطت الجرائد وبدأت بالقراءة، يا إلهي ! مازالت جرائدنا المحلية تمارس نفاقها وكذبها اﻻجتماعي، والجرائد العالمية مازالت تنشر المزيد من الأخبار المروعة، أهكذا أبدأ يومي ؟؟

 لم أحتمل قراءة المزيد من تلك الأخبار التي ﻻ نفع منها سوى تعكير المزاج، أمسكت إحدى الروايات التي أحبها، و بدأت بقراءتها، سحرتني الكلمات فلم أستطع تركها لثانية واحدة، صفحة وراء صفحة، مرت الساعات وكأنها دقائق، لم أشعر بمرور الوقت، القصة تتحدث عن صديقين أحبا بعضهما منذ الطفولة، لم يكن هناك ما يفرق بينهما، عاشا أيامًا جميلة تعلما معنى الصداقة والتضحية والوفاء، على الرغم من سوء الأحوال والمواقف التي مروا بها، لم يزحزح ذلك شيئا في جسر صداقتهما، حتى أتى ذلك اليوم الذي سرق فرحتهما، فلقد مرض أكثرهم طيبة بمرض يستحيل النجاة منه، حاول الأطباء علاجه، ولكن دون جدوى، فقد الجميع الرجاء من شفائه حتى والداه رضوا بالأمر الواقع، ما عدا صديقه الوحيد الذي لم يفقد اﻻمل و كان يدعو كل ليلة بشفاءه، ويجلس معه في سريره بالمستشفى لساعات طويلة، ويقرأ له قصصهم المحببة، ويضحكه بحركاته الصبيانية البريئة .

لم يفكر ولو لثانية واحدة أنه سيفقد صديقه، بل استبعد ذلك تماما، أصبح يأتيه بعد صلاة العصر يوما بعد يوم، حاملًا في وجهه كل علامات الفرح والتفاؤل بيومه الجديد، منتظرًا تلك المعجزة التي يقولون أنها ربما ستحدث و يشفى صديقه العزيز من مرضه العضال، وفي كل يوم يأتيه بقصة جميلة يقرأها له، ويتخيل أنه أحد أبطالها، يأخذه الحماس أحيانًا فيبدأ بتمثيل الدور امامه، تارة يصبح قرصانًا يبحث عن كنز ثمين، أو محاربًا يحاول إنقاذ أميرته من براثن تنين شرير، أو محقق ذكي يحاول اكتشاف آثار الجريمة ويمسك بالجاني، وتنتهي مسرحياته عندما ينتهي وقت الزيارة، وتأتي الممرضة التي أصبحت تعرفه لكي تخرجه من الغرفة، يعود للمنزل لكي ينام بسرعة لعل الوقت يمضي ليزور صديقه مرة أخرى، في اليوم التالي اشترى كرة صغيرة وجلبها معه للمستشفى، وصل كعادته لغرفة صديقه ولكن هذه المرة كانت خالية، سأل الممرضة عن صديقه، فلربما نقلوه لغرفة اخرى، تلعثمت قليلا وحاولت التهرب من الإجابة وعدم النظر إليه مباشرة، وبعد إلحاح منه أخبرته أنه توفي هذا الصباح وستأتي عائلته ﻻستلامه ودفنه غدًا، لم يستوعب ما قالته، فكلمة الموت مستبعدة من قاموسه، عاد لمنزله وبيده الكرة، أغلق عينيه ونام سريعًا، لعل ما حدث كان كابوسا و سيستيقظ ليجد صديقه أمامه، في اليوم التالي أيقظته أمه ليتجهز للذهاب الى منزل صديقه، و يؤدي واجب العزاء لوفاته، لم ينطق كثيرًا، فما زال يأمل أن يستيقظ من هذا الحلم المزعج، ذهب لمنزل صديقه الممتلئ بالمعزين، ليجد والد صديقه يبكي كالطفل على وفاة ابنه، عزاه و عاد سريعا لبيته فلم يتحمل مشاهدة ما يحدث، دخل غرفته وجلس على سريره صامتًا، التفت ليجد الكرة التي أراد إهداءه إياها بالأمس، أمسكها وانهمرت دموعه فلقد استوعب أنه لن يرى صديقه مرة أخرى، مرت الأيام وكبر الفتى ليصبح طبيبًا ناجحًا في حياته ولكنه لم يستطع ان يملأ الفراغ الذي يسكن قلبه، ولم يستطع أصدقاؤه الكثيرون محو ذكرى صديق الطفولة من عقله، انتهت القصة ببقاء الطبيب وحيدًا في شقته المتواضعة يرتشف قهوته كل صباح، يحلم بذكرى الطفولة، وينظر لتلك الكرة الصغيرة.

أغلقت الكتاب، وكما أفعل كل صباح، ارتشفت قهوتي بهدوء ، وتأملت تلك الكرة الصغيرة .
 
 
بقلم الصديق:
عبدالملك الميموني
@mlek26
 

السبت، 29 مارس 2014

تخيل لو (٢٠) | للصديقة نقاء محمد @naaa1112











يشتكي قلة الحلق والدروس ..
يبكي قلة المُصلين وندرة الذاكرين ..
تخيل لو :-
صحيت ذات صباح وكعادتك .. لكن هذه المرة هناك أمرٌ مختلف ..
تخيل لو :-
صحيت على صوتِ النصر والعزة .. صحيتَ على صوت الكفاح " فلسطين انتصرت " " القدسُ عاد "
تخيل لو :-
شددنا الرحالُ إليه .. هناك يحتضن المسلمون بعضهم البعض وكأنهم عادوا من رحلةٍ شاقةٍ أضناهم فيها البعدُ والفراق .. دموعٌ وبكاء .. ورحمةٌ وسكينةٌ من اللّه تتنزل وملائكةٌ للخير تشهد ..
كل الكون فرحٌ بانتصار الحق .. كل الكون فرحٌ بعودِ الغائبِ إلى أهله ..
تخيل لو :-
اصطف المسلمون لأداء الصلاة .. صلاةٌ بطعم آخر .. صلاة بطعم النصر والعزة .. بطعمِ الإيمان والقوة ..
رددوا آيات الرحمن في جنباته .. تلوا القرآن في ساحاته ..
تخيل لو :-
في ذاك اليوم بإذن اللّه سيعيش المسلمون يوماً عظيماً مجيداً .. فهل ستكون لنا يدٌ فيه ?!
افعلوا شيئًا للأقصى .. ولفلسطين ..
 
أتمنى أوصلت مشاعري للجميع ، عذراً على التقصير .
 
شكراً حساب ( من أين أبدأ )
 
 
بقلم الصديقة:
نقاء محمد
@naaa1112

الجمعة، 14 فبراير 2014

تخيل لو (١٩) | للصديقة صفا محمد @safa_m2










سعُدت كثيراً حين طلب مني حساب من أين أبدأ كتابة تدوينة عن تخيل لو ..رغم عدم كتابتي لأي تدوينة سابقة إلا أنني أبديت موافقتي وحماسي الشديد لهذهِ الخطوة الإيجابية والجميلة ..وأتمنى أن أوفق فيما سأكتب ..لننظر الآن لموضوع التدوينة ..

تخيل لو كانت الكتب مسدسات محشوة أي كتاب سأختار ومن سأقتل ؟

احترت كثيرًا أي الكتب أختار وأي نوع من القتل سيكون ..فتوجهاتي بالقراءة وإبداء الآراء سياسيةٌ نوعًا ما , والحديث عنها سيسبب نوعا من الحساسية لدى البعض لذا سأتجاهلها ..وأتحدث عن كتب وأمور تفيد الأغلبية ..بداية سأختار كُتب عبدالله المغلوث جميعها دون تخصيص فمحاور كتابته عادة تتشابه وإن اختلفت عناوين كتبه ..وسأقتل بها كل من لا يملك هدفًا بحياته ويعيشها بما تأتي به الحياة لا بما يخططه هو ويعيشه ..وكل متشائم وسلبي وذوي الأفكار السوداوية الذين يتغاضون عن كل شيء جميل في الحياة بسبب البرمجة العقلية التي تكونت لديهم وتمحورت حول الاسوداد ..وسأختار كتاب الخيمة لمحمد شكري , لن أقتل بهذا الكِتاب إلا الكاتب نفسه .. حتى يتعلم كيف يصيغ فِكره باستخدام مفردات جميلة وراقية ومناسبة لعامة الناس .. وليتعلم ايضاً الحوار الراقي والاسلوب الجميل بالكتابة ..فليس كل من خطت يده كلماتٍأصبح كاتبًا يا .... كاتب !وسأختار كُتب محمد الماغوط و أحمد مطر لأقتل بها كل حاكـ .. أعتذر نسيت أني وعدت بتجاهل هذا التوجه لدي ..حقيقة الكتب التي أثرت بي كثيرة جداً والبعض منها روايات .. رغم توقفي حاليًا عن قرائتها إلا أنني لن أنسى فائدتها اللغوية والمعرفيه لدي .. أتمنى أن أكون وفِقت في إيصال ما أريد ..وكل الشكر لهذا الحساب على إتاحة هذهِ الفرصه الجميلة .
 
 بقلم الصديقة :
صفا
@safa_m2

السبت، 18 يناير 2014

تخيل لو (١٨) | للصديقة بشائر العتيبي @bashayr_s_otb



منذ أن طلب مني حساب القراءة كتابة تدوينة عن " تخيل لو " زارتني أخيلة كثيرة مع كل كتاب قرأته ، أكتشفتني لا أذكر تلك الكتب التي قرأتها ، لكنني أذكر جيدًا الفائدة التي تشربتها أعماقي كما تشرب ورق هذه الكتب الحبر.

- تخيلت لو أن لي قبعة من كتب تطور تفكيري المرتبط بالعاطفة ارتباطًا يسيرًا ، ماذا لو حدث ذلك بالفعل ؟! 

حقيقة ربما ينمو الجانب العقلاني والمنطقي نموًا ملوحظًا ولصارت أموري أكثر جدية ولأبحرت في بحر الحياة بمسار معروف يدركه منطقي وعقلي ، لكن ماذا عن العاطفة التي تنبض في يساري ! لن تتحرك وسيخفت صوتها ويبح صوت الحدس ويموت الاحساس بالاشياء وسيصبح التعامل مع من حولي جافًا وكأنهم جماد لا أشعر بهم بتاتًا ، وسأتمنى نزع تلك القبعة ! 

- تخيلت لو أن لي وجبة يومية من الكتب ربما حينها يطغى حدسي وسألتهم ذات صور الأطعمة وسأنسى أن عقلي جائع لا بطني وسأنشغل في كل مرة أبحث فيها عن كتاب في البحث عن كتب تشبع جوع بطني !

- تخيلت لو انتعلت كتاب حول العالم في ٢٠٠ يوم وسافرت معه دول شرق أسيا ابتداءً بالهند ، وتلف كتابي وعدت الى موطني ماذا انتعل ؟ وقد سافر بي أنيس منصور بين الثقافات والحضارات أي كتاب سيأتي لينسيني ذلك السفر ! 

- تخيلت لو حلقت مع أنا وأخواتها في سماء نفسي مرة على سلوكياتي مرة على أخلاقياتي مرة تفكيري مرة كنوزي العميقة 
هل سأقنع بذاتي أم ستبهرني نفسي وأرفض الخروج من سماءها ؟ 

مع كل كتاب يخطفنا خيال ما ، سواء كان هذا الكتاب دينيًا ، ثقافيًا ، أدبيًا ، تربويًا ، سياحيًا ، اقتصاديًا ، سياسيًا ... إلخ ، لكن أن يضعنا ؟! هذا هو التساؤل الأهم بعد كل كتاب ! 
صحيح أننا نقرأ لأسباب عدة وأن تُفعّل خيالك مع كل كتاب تلك هي القراءة الأعمق ، والكاتب الذي يجعلك أنت المخاطب في كتابه بصورة أو أخرى هو من يصل إلى عمقك بشكل أسرع ، لكن هذا لا يجعلك تضع اللوم على الكاتب إن لم تحصل على الفائدة المرجوة من الكتاب لأن اللوم الأول على نفسك فلم تسألها تخيلي لو. 

بقلم الصديقة
بشائر العتيبي @bashayr_s_otb

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

تخيل لو (١٧) | للصديقة رشا كردي @rashakurdi


أسرتني أجواء جدة في هذا الصباح الفاتن .. الشمس تتمطى خلف الغيم و الديم .. تطل و تختفي على استحياء.. تجمع شعاعها المتناثر .. ربما لتلقي به حين تشتد سطوتها عند الظهيرة جملة واحدة.. بقيت خلف نافذتي أرقب الصباح الذي أعلم أنه ما زال دافئا لم يتشبّع بعدُ من اعتدال تشرين .. أعددت قهوة الصباح وتركتها على طاولة القراءة بجوار نافذتي .. وهرعت إلى المكتبة أبحث عن رفيق لقهوتي بين الكتب.

ظللت أشم نكهة قهوة تنبعث من أحد الأرفف لا من فنجاني هذه المرة .. وكلما اقتربت .. كلما ازدادت النكهة سطوعا .. تناولت إحدى روايات هذا الرف وفتحتها.. وإذا رائحة البن المحمص الفاخر تملأ رئتي وتغمر المكان .. ولا عجب .. فالرواية لأجاثا كريستي.. الروائية التي تظل تحبس أنفاسي مع مطلع كل رواية كما تحبسها رشفة قهوة  في صباح منعش .. و تذيب كل محاولاتي للتكهن بالمجرم .. كما يذيب فنجان القهوة قطعة سكر.

بقلم الصديقة
رشا كردي @rashakurdi

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

تخيل لو (١٦) | للصديقة غادة الشمري @ghadaalshmry


أسرار لفتاة لم تبلغ سن الأنوثة بعد أن صاغت أسرارها والدتها التي كتبت هذا الكتاب الذي يشبه في شكله قصص الأميرات في الاحلام، أروى أم كأي أم في العالم سمعت أنفاس ابنتها الأولى و رأتها  تكبر أمامها و تتقدم في ربيع العمر شيئا فشيئا ، من خلال الكتاب تخبرنا الأم عن أسرارًا كثيرة تمر فيها ابنتها ذات الاعوام العشرة و تتدرج مع أسرارها حتى تصل معها إلى سن البلوغ سن الانوثة سن الحياة الرائع ، من يقرأ الكتاب لأول مرة سيندهش من طريقة إخراج الكتاب حيث الانوثة تسكن صفحاته وتشعر أن  للأسرار صوتًا يدندن حول اذنك  و الكثير من الجنيات الصغيرات تتطاير أمامك حينما تقلب الصفحات ببطء و من ثم  تمر على الام مواقف مع ابنتها فتكتبها من وجهة نظرها ثم يقرأ القارئ نفس الموقف و لكن من وجهة نظر الفتاة.
تمنيت لو كان لدي طفلة صغيرة  لاقرأ عليها هذه الأسرار و لأستمتع بمراحل نموها و طريقة تطور تفكيرها و انسجامها مع كل شيء جديد في حياتها مثل أروى و ابنتها و أخيرًا ختمت الكاتبة هذا الكتاب بعبارة تطرز بالياسمين و هي توجه كلماتها لابنتها بعد ان بلغت سن النضج وأصبحت شابة أخبرتها سرًا ذات مساء "ليس من داع بعد الآن أن تتركي قصاصة سرك على مقبض قلبي ، بل سلميها له ، نبضًا بنبض و حبًا بحب"

و تناثرت الاسرار على ارجوحتها...

بقلم :غادة الشمري 
ghadaalshmry@ 

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

تخيل لو (15) | للصديق ياسين بطاح @yaassen

مرحبا أصدقاء حساب ‘ من أين أبدأ ؟ ‘
لقدْ كرمت اليومَ بوسام كتابة هذه التدوينة لذا بذلت جهدي في حياكتها.
-




دعونا نتخيل أن الكتب هي سلم نصعد من خلالة إلى أهدافنا ...
رأيت البعض من المغردين يقول : أنه سيقتصر على كتب الدين وآخر على كتب تطوير الذات وآخر على الأدب وهكذا ...
أرى أن هذا خطأ كبير أن يجعل المرء مجالا محددا هو سلمه للوصول إلى سعيه، وإن لازال يصعد على متن السلم فسيسقط ذات يوم بسبب الإهتراء.
أعزائي ، الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم حثوا وبإلحاح على إكتساب كل من علوم الدين والدنيا. فنحن كبشر لانقتصرُ على العبادة فقط، بل إننا نعيش في مجتمع، ونزاول مهنا عدة، ونتعامل مع ميادين مختلفة. لذا فإن إعتمدنا على مصدر فكري واحد قد نضيع بين الأفكار التي يتكدس بها المجتمع.
دعونا نفكر بمنطق وبصراحة عن دور كل موضوع من مواضيع الكتب فنجد :
كتب التاريخ : دراسة لواقع أمس بهدف بناءِ غد خال من التجارب القاسية الماضية
كتب الفلسفة : تعلم للمنطق ـ والتأمل ، والبحث عن مصدر كل شيء.
كتب الدين : تغذية للروح والنفس ، شحن للإيمان ، تجنب للمعاصي
كتب علم النفس : دراسة للعقل ، هذا الأخير الذي حير العلماء ـ والتمكن من ضبطه وتنظيمه
كتب تطوير الذات : اكتساب الثقة الذاتية , و الابتعاد عن التفكير السلبي
كتب الأدب : فصاحة اللسان والكلام ، وجعل كل ما تتفوه به ذا وزن من ذهب
كتب العلوم : لدراسة الكائنات الحية ، والمواد ، والحياة بكل ما فيها
-
ألم تجدوا أن المزج بين كل ما سبق ذكره سيجعلك إنسانا مطورا لنفسه ولمجتمعه ؟ ، مستفيدا من ماضيه بانيًا لمستقبله ، موفق بينَ دينه ودنياه ، سعيدَا مطمئنَا فصيحَا.
من هنا يمكننا تجنب الإقتصار على التغذية بعنصر واحد ، فالعقل كالجسم يحتاج إلى فيتامينات ودهنيات وسكريات وغيرها . . . لا إلى عنصر واحد.
والإنسان الشامل لكل المجالات ، يستحيل جعله خاضعا لأي أفكار ومعتقدات مستهلكا فقط ، بل إنسانا منتجا متشبعا بأفكاره الشخصية المبنية على أسس منطقية.

صديقكم : ياسين بطاح
@yaassen

الأحد، 14 أبريل 2013

تخيل لو (15) | للصديقة سُهَى الفهيد @soosooff




‏الكتاب: إلى أبنائي وبناتي 50 شمعة لإضاءة دروبكم
الكاتب : د. عبد الكريم بكار
دار النشر: الإسلام اليوم
عدد الصفحات :200



شدني كثيراً عنوان الكتاب وتملكني الفضول , لأعرف أكثر عن هوية الخمسين شمعة !!


ما إن بدأت بقراءته حتى سلب مني قلبي والنُهى , كُتب بحروف تفيض بعطف الأبوة , يوجههُ توجيهاته ورسائله باللين والاقناع , يُشخص الداء , ويصف الدواء  في رسائل مختصرة , تُبصرك بزوايا العتمة في نفس, ويهُدي لك الشموع مُشعلة لتنير دربك, بأسلوب سهل , ومعاني عميقة خُطت صفحات هذا الكتاب ,لِترشد الأبناء والبنات إلى حيث يقطن
الناجحون في كل ميادين الحياة .


ويقول المؤلف في الغلاف الخلفي للكتاب : أن الشريحة المستهدفة والموجه إليها الخطاب هم طلاب وطالبات المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية , ولا يعني هذا أن غيرهم لن يستفيد مما قلته, حيث انني اعتقد أن النابهين من طلاب المرحلة المتوسطة يمكنهم استيعاب الكثير مما ذكرناه, كما أن خريجي الجامعات سيجدون في بعضة ما هو جديد ومفيد .


تحدث وركز الكاتب في مسألة إدراك الشباب لذاتهم, وحَرص على بحث روح التفاؤل والإيجابية
لزيادة العطاء وصناعة العظماء وريادة الإمة .


اقتباساتي :

•
هناك امور كثيرة ستكون معرفتنا بها جزئية او سطحية , وتحتاج إلى التعمق فيها , وهذا لايكون إلا من خلال امتلاكنا لعقل مفتوح وروح متعطش ألى المعرفة
•
علينا ان نوسع دائرة إحساسنا بتصرفاتنا وأعمالنا لتكون دائما تحت المراقبة لنؤديها كما يحب الله.
•
في إمكان كل وتحد منكم أن يسير في طريق العظماء , من خلال  الجهد اليومي الذي يبذله في المجال الصحيح والطريق الصحيحة .
•
ليفكر كل واحد منكم مئة مرة قبل ان يخطو خطوة خاطئة , تترك في حياته أسوأ الاثار , وأسوأ الذكريات .
•
تقبل  نفسك وأوضاعك وأشعر بالاعتزاز بما لديك , واتخذ منه نقطة انطلاق إلى الامام.
•
استعينوا بالله واطلبوا التوفيق  والرعاية غي كل ما تسعون إليه . وتذكروا قول القائل:
إذا لم يكن عون من الله للفتى **** فأول ما يقضي عليه اجتهاده
•
أصغوا جيداً إلى الصوت النوراني المنبعث في أعماقكم والذي يؤنبكم على التقصير  والتفريط,
•
في امكان المرء أن يبتهج بالقليل الذي بين يديه , وأن يجعل منه مصدراً لسرور مديد , وذلك اذا تحلى بالرضا.
•
يضل قدر من الخوف والهزيمة والاخفاق شيئاً جيداً مادام يولد لديكم الشعور بالمسؤولية, ويحفزكم على العمل والاتقان و المثابرة , فإذا صار عبارة عن هم ليس أكثر صار شيئتً سيئاً ومؤذياً


سُهَى الفهيد ، @soosooff