تاريخ النشر : ٢٩ مايو ٢٠٠٣
اللغة الأصلية : الإنجليزية
التصنيف : تاريخية ، إنسانية
عدد الصفحات : ٣٢٤
المترجم للعربية : إيهاب عبدالحميد
الناشر العربي : دار بلومزبري - مؤسسة قطر للنشر
تم تحويلها إلى فيلم عام ٢٠٠٧ و قد حصل على ثلاث جوائز
كما بيع من الرواية أكثر من ٢٢ مليون نسخة حول العالم
الكاتب :
خالد حسيني كاتب و طبيب أمريكي أفغاني، ولد في كابل. نشأ متنقلاً بين إيران
و أفغانسان. و عاش لاحقاً في الولايات المتحدة الأمريكية. كتب روايته الأولى " عداء
الطائرة الورقية " عام ٢٠٠٣ التي تصدرت قوائم الأكثر مبيعاً ل٤ أسابيع متتالية .
بعدها أصدر رواية أخرى بعنوان " ألف شمس مشرقة " و التي تصدرت قوائم الأكثر
مبيعاً ل٢١ أسبوعاً متتالية . و له رواية ثالثة صدرت العام الجاري بعنوان " when
the mountains echoes "
يعد حالياً مبعوث النويا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
القصة :
أطفالاً كانوا، و بحجم أكفِّهم الغضة ، كانت أحلامهم . أمير فتى في الثانية عشر من عمره
يحلم مع صديقه المخلص حسن بالفوز في مسابقة الطائرات الورقية. فيحدث أن تباغتهما
الحياة على حين غرة، لتقطف الصداقة ، و الذكرى الجميلة ، و تحطمهما .
بعدها بمدة يغزو الاتحاد السوفييتي أفغانسان ، و يشوه ملامحها الجميلة . فيفر
أمير مع والده إلى عالم آخر جديد، ظاناً بأنه تخلص بذلك من ثقل الزمن و الذنب القديم.
إلا أن الضمير الحي لا يموت ، فيحثه يوماً للعودة إلى وطنه الذي تخلى عنه بمن فيه،
للعودة إلى الحقيقة ، و الوعود المنسية.
اقتباس :
"هناك خطيئة واحدة, واحدة فقط وهي السرقة.. كل خطيئة أخرى هي وجه آخر للسرقة.. هل تفهم؟!
عندما تقتل رجلاً ، فأنت تسرق حياة، تسرق حق زوجته في أن يكون لها زوج، تسرق من أطفاله أباهم.
عندما تكذب ، تسرق حق شخص في معرفة الحقيقة. عندما تغش، تسرق الحق في المنافسة الشريفة."
رأيي :
اصطحبنا حسيني في رحلة ثلاثية المحطات في الإنسانية ، التفرقة العرقية ، الضمير
الحي ، و زيف الحقيقة. ضاقت أنفاسي أحياناً ، و تسارعت نبضات قلبي أحياناً أخرى
و بكيت على بطل من ورق.
نجح الكاتب، بحبكته الرائعة ، و نسجه الأروع للكلمات ، في الوصول إلى أعماق القارئ،
و استثارة قريحته الإنسانية ، مهيجاً بذلك الكثير من المشاعر دفعة واحدة. مقلبًا إياه بين
حزن و فرح. أكثر أجزاء الرواية إمتاعاً بالنسبة لي كان الأخير لحظة تعرّي الحقيقة.
تقييمي : ٥/٥
تقييمي للترجمة العربية : ٤.٨/٥
إن راق لك الكتاب ، فتفضل بترك تعليق ، أو راسلني على حسابي في تويتر @ultra_aa
مشاركة الصديقة
عذرا الخاطري @ultra_aa


